فيض العليم ... سورة الأنعام، الآية: 40

اذهب الى الأسفل

فيض العليم ... سورة الأنعام، الآية: 40

مُساهمة من طرف عبد القادر الأسود في الجمعة نوفمبر 22, 2013 11:42 am

الموسوعة القرآنية
فَيْضُ العَليمِ مِنْ مَعاني الذِّكْرِ الحَكيمِ

تفسير ـ أسباب نزول ـ قراءات ـ أحكام ـ إعراب ـ تحليل لغة

اختيار وتأليف :
الشاعر: عبد القادر الأسود

الجزء السابع ـ المجلد السابع

سورة الأنعام، الآية: 40

قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ. (40)

قولُه ـ جَلَّ في عُلاهُ: {قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ} أَمْرٌ من اللهِ ـ تَبَارَكَ وتعالى ـ لِرسولهِ ـ صلى اللهُ عليه وسلَّمَ ـ بأنْ
يُلْقِمَهُمُ الحَجَرَ بِما لا سَبيلَ لَهم إلى إنْكارِه، قُلْ أيُّهَا الرَّسُولُ لِهَؤُلاَءِ المُشْرِكِينَ المُكَذِّبِينَ: أَخْبِرُونِي إنْ أَتَاكُمْ عَذَابٌ مِنَ اللهِ، كَالذِي نَزَلَ بِمَنْ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ الذِينَ كَذَّبُوا رُسُلَهُمْ، أوْ جَاءَتْكُمُ السَّاعَةُ بِأَهْوَالِهَا وَخِزْيِها وَنَكَالِها، وَبُعِثْتُمْ لِمَوْقِفِ الحِسَابِ. فـقولُه: "أرأيتَكم" للتنبيهِ والحثِّ على الرُؤيَةِ والتأمُّلِ، فهو استفهامٌ للتَنبيهِ مؤدَّاهُ: أَرأيتَ كذا؟ فإنْ لم تَكُنْ رأيتَه فانْظُرْهُ وتَأَمَّلْهُ.
قولُه: {أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ} مَنْ تَدْعُونَ غَيْرَ اللهِ، فِي هَذِهِ الأَحْوَالِ، لِيَكْشِفَ عَنْكُمْ مَا نَزَلَ بِكُمْ مِنَ البَلاَءِ؟ وَهَلْ تَفْزَعُونَ إلَى الآلِهَةِ التِي تَزْعُمُونَ شِرْكَتَهَا مَعَ اللهِ لِكَشْفِ البَلاءِ النَّازِلِ بِكُمْ، هذا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فِي دَعْوَاكُمْ ألُوهِيَّةَ هَؤُلاَءِ الشُّرَكَاءِ؟.
قولُه تَعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُكُم} أرأيتَكم: إنْ كانتْ "أرأيْتَ" البصَريَّةَ أوِ العِلْميَّةَ الباقيةَ على مَعناها، أي بِمَعنى أَخْبِرْني. جازَ فيها نَقْلُ حَرَكَةِ هَمْزَةِ الاسْتِفهامِ إلى لامِ "قُلْ" وتُحْذَفُ الهمزةُ تَخفيفًا وهي قراءةُ وَرْشٍ، وهو تَسهيلٌ مُطَّرَّدٌ. وإن كانتْ تلكَ التي لإِصابةِ الرِئةِ كما في قولِهم: "رَأَيْتُ الطائرَ" أيْ: أَصَبْتُ رِئَتَه، لم يَجُزْ فيها تَخفيفُ الهَمْزةِ التي هي عَيْنُها، بل تُحَقَّقُ ليس إلَّا، أو تُسَهَّل بيْنَ بيْنَ مِنْ غيرِ إبْدالٍ ولا حَذْفٍ، ولا يَجوزُ أَنْ تَلْحَقَها كافٌ على أنَّها حَرْفُ خِطابٍ، بل إنْ لَحِقَها كافٌ كانت هذه الكافُ ضَميرًا مَفعولًا أَوَّلَ، ويَكونُ مُطابِقًا لِما يُرادُ بِهِ مِنْ تَذكيرٍ وتَأنيثٍ وإفْرادٍ وتَثنيةٍ وجَمْعٍ، وإذا اتَّصَل‍َتْ بها تاءُ خِطابٍ لَزِمَ مُطابَقَتُها لِما يُرادُ بها ممَّا ذُكِر، ويَكونُ ضَميرًا فاعلًا نحوَ: أرأيْتُم، أَرأيتُما أَرأيْتُنَّ، ويَدخُلُها التَعليقُ والإِلغاءُ.
وإن كانت العِلْميَّةَ التي ضُمِّنَتْ معنى "أخبرني" اخْتَصَّتْ بأَحكامٍ أُخَرَ منها: أنَّه يَجوز تَسهيلُ همزتِها بإبدالِها أَلِفًا، وهي مَرْوِيَّةٌ عَنْ نافعٍ مِنْ طريقٍ وَرْشٍ ـ كما سَلَفَ تبيانُه ـ والنُحاةُ يَسْتَضْعِفُون إبدالَ هَذِهِ الهَمْزَةِ أَلِفًا، بَلِ المَشهورُ عندَهم تَسهيلُها بَيْنَ بَينَ، وهي الروايةُ المشهورةُ عن نافعٍ، لكنَّه قد نَقَلَ الإِبْدالَ المَحْضَ قُطْرُبٌ وغيرُه مِنَ اللُّغَوِيين. قالَ بعضُهم: هذا غَلَطٌ غُلِطَ عليه، أيْ على نافِعٍ. وسَبَبُ ذلك أَنْ يُؤدِّي إلى الجَمْعِ بيْنَ سَاكِنَيْنِ، فإنَّ الياءَ بعدَها ساكِنَةٌ. ونَقَلَ أبو عُبيْدٍ القاسمُ بْنُ سَلامٍ عن أبي جَعْفَر ونافعٍ وغيرِهِما مِنْ أَهْلِ المَدينةِ أَنَّهم يُسْقِطونَ الهَمْزَةَ، ويَدَّعون أنَّ الألفَ خَلَفٌ منها. وهذه العبارة تُشْعر أنَّ هذِه الألفُ ليستْ بَدَلًا عَنِ الهَمْزَةِ، بلْ جِيءَ بِها عِوَضًا عَنِ الهَمْزَةِ السَّاقِطَةِ.
وقال مكيٌّ بْنُ أَبي طالِبٍ: "وقدْ رُويَ عَنْ وَرْشٍ إبدالُ الهَمْزَةِ أَلِفًا، لأنَّ الرِّوايَةَ عنْهُ أَنَّهُ يَمُدُّ الثانيةَ، والمَدُّ لا يَتَمَكَّنُ، إلا مَعَ البَدَلِ، وحَسَّنَ جَوازَ البدلِ في الهمزةِ وبعدَها ساكنٌ أنَّ الأوَّلَ حَرْفُ مَدٍّ وَلِينٍ، فإنَّ هذا الذي يَحدُثُ مَعَ السُّكونِ يَقومُ مُقامَ حَرَكَةٍ يُتَوَصَّلُ بِها إلى النُّطقِ بالساكِنِ". وقد تقدَّمَ شيءٌ مِنْ هذا عندَ قولِه تعالى: {أأنذرتَهم}. ومنها: أنْ تُخْذَفَ الهمزةُ التي هي عيْنُ الكَلِمَةِ، وبها قَرَأَ الكِسائِيُّ، وهي فاشِيَةٌ نَظْمًا ونَثْرًا، فَمِنَ النَّظْمِ قولُ الراجز:
أرَيْتَ ما جاءت به أُمْلُودا ......................... مُرَجَّلاً ويلبسُ البُرودا
أقائِلُنَّ أحضِروا الشهودا
وأنشد الكسائيُّ لأبي الأسود الدُؤليِّ:
أَرَيْتَ امْرَأً كُنْتُ لَمْ أَبْلُهُ ....................... أَتاني فقالَ اتَّخِذْني خَلِيلا
وقال الشاعر القرشي عمرُ بْنُ رَبِيعَةَ:
أرَيْتُكَ إذ هُنَّا عليك ألمْ تَخَفْ ............ رقيبًا وحولي مِنْ عَدُوِّك حُضَّرُ
والبيتُ مِنْ قصيدةٍ طَويلةٍ لَه وحولَها طُرْفةٌ يَحْسُنُ أنْ نَذْكُرَها للفائدةِ. فقد رَوى المَرزوقيُّ في أَمالِيهِ أنَّ نَافِعَ بْنَ الأزرقِ الخارِجِيَّ، أَتى عبدَ اللهِ بْنَ عبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ عنْه يومًا فَطفِقَ حتَّى تَبَرَّمَ وجَعَلَ يُعْرِضُ عنْه ضَجَرًا، فطَلَعَ عُمَرُ بْنُ عبدِ اللهِ ابْنِ أبي رَبيعةَ بْنِ المُغيرةَ بْنِ عبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخزومٍ، وهو يَومَئذٍ غُلامٌ، فَسلَّمَ على عبدِ اللهِ وجَلسَ، فقالَ عبدُ اللهِ: أَنْشِدْنا شيْئًا، فأنْشَدَهُ: أَمِنْ آلِ نُعْمٍ أَنْتَ غادٍ فمُبْكِرُ، حتَّى انْتَهى إلى آخرِها، وهي نَحْوٌ مِن ثَمانينَ بَيْتًا. فقالَ ابنُ الأَزْرَقِ: للهِ أَنْتَ يا بْنَ عبَّاسٍ، أَنَضْرِبُ إليكَ أَكْبادَ الإبِلِ نَسْأَلُكَ عَنِ الدِّينِ، فتُعْرِضُ، ويَأتيكَ غُلامٌ مِنْ قُريشٍ فيُنْشِدُك سَفَهًا فتَسْمَعُهُ؟ فقال ابنُ عباسٍ: تاللهِ ما سَمِعْتُ سَفَهًا، فقالَ بنُ الأزرقِ: أَمَا أَنْشدك:
رأتْ رَجُلًا أَمَّا إذا الشَّمسُ عارضَتْ ........ فيَخْزى وأَمَّا بالعَشِيِّ فيَخْسَرُ
فقال ابنُ عبَّاسٍ: ما هَكَذا أَنْشَدَنا، إنَّما قال: فيَضْحَى، وأَمَّا بالعَشِيِّ فيَخْصَرُ. فقالَ ابْنُ الأزرقِ: أوَ حَفِظْتَ ما قالَ؟ فقال ابنُ عباسٍ: والله ما سَمِعْتُها إلَّا ساعتي، ولو شئتَ أنْ أَرْوِها أَرْدَدْتُها، قالَ: فارْدُدْها. فأنْشَدَهُ إيَّاها، فقالَ ابْنُ الأزْرَقِ: ما رَأيْتُ أَرْوى مِنْكَ قَطُّ. فقالَ عَبْدُ اللهِ: مَا رَأَيْتُ أَرْوى مِنْ عُمَرَ، ولا أَعْلَمَ مِنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عنْهُما. وإليك القصيدة:
أَمِنْ آلِ نُعْمٍ أنتَ غادٍ فمُبْكِرُ ................. غَداةَ غَدٍ أم رائحٌ فمُهَجَّرُ
تَهِيمُ إلى نُعْمٍ، فلا الشَّمْلُ جامِعٌ ... ولا الحَبْلُ مَوْصُولٌ، ولا القَلْبُ مُقْصِرُ
ولا قُرْبُ نُعْمٍ إنْ دَنَتْ لكَ نافِعٌ، ....... ولا بُعْدُها يُسْلِي، ولا أنتَ تَصْبِرُ
إذا زُرْتُ نُعْماً لم يَزَلْ ذُو قَرابَةٍ .................. لَها كُلَّما لاقَيْتُها يَتَنمَّرُ
أَشارَتْ بمِدْراها وقالت لتِرْبِها ............. أَهذا المُغَيْرِيُّ الذي كان يُذْكَرُ
فقالَتْ: نَعَمْ، لا شَكَّ غَيَّرَ لَوْنَهُ ......... سُرَى اللَّيْلِ يُحْيِي نَصَّهُ والتَّهَجُّرُ
لَئِنْ كانَ إيَّاهُ لقَدْ حالَ بَعْدَنا ............. عن العَهْدِ، والإنْسانُ قد يَتَغَيَّرُ
رَأَتْ رَجُلاً أمَّا إذا الشَّمسُ عارَضَتْ ...... فَيَضْحى، وأمَّا بالعَشِيِّ فيَخْصَرُ
أخا سَفَرٍ، جَوابَ أَرْضٍ، تَقَاذَفَتْ ............ به فَلَواتٌ فهْوَ أَشْعَثُ أَغْبَرُ
قَلِيلٌ على ظَهْرِ المَطِيَةِ ظِلّهُ ............ سِوَى ما نَفَى عَنْهُ الرَّداءُ المُحَبَّرُ
فلمَّا فَقَدْتُ الصّوْتَ مِنْهُمْ، وأُطْفِئَتْ ....... مَصابيحُ شُبَّتْ بالعِشاءِ وأَنْوُرُ
وغابَ قُمَيْرٌ كنتُ أَهْوَى غُيُوبَهُ .................. ورَوَّحَ رُعْيانٌ، ونَوَّمَ سُمَّرُ
وباتَتْ قَلُوصِي بالعَراءِ، ورَحْلُها ............ لِطارِقِ لَيْلٍ أو لِمَنْ جاءَ مُعْوِرُ
ونَفَّضْتُ عنِّي النَّوْمَ أَقْبَلْتُ مِشْيَةَ الـــ ..... ــحُبابِ ورُكْنِي خِيفَةَ الحَيّ أَزْوَرُ
وقالتْ، وعَضَّتْ بالبَنانِ: فَضَحْتَنِي ....... وأنتَ امروءٌ مَيْسُورُ أمْرِكَ أعْسَرُ
أَرَيْتَكَ إذْ هُنّا عليكَ، أَلَمْ تَخَفْ .......... رَقِيباً، وحَوْلِي مِن عَدُوِّكَ حُضَّرُ
فو الله ما أَدْرِي أَتَعْجِيلُ حاجَةٍ ...... سَرَتْ بِكَ أَمْ قد نامَ مَن كنتَ تَحْذَرُ
فقلتُ لَها: بل قادَنِي الشَّوْقُ والهَوَى ..... إليكِ، وما عَيْنٌ مِن النّاسِ تَنْظُرُ
فبِتُّ قَرِيرَ العَيْنِ أُعْطِيتُ حاجَتِي ............ أُقَبِلُ فاها في الخَلاءِ فأُكْثِرُ
فيالَكَ مِن لَيْلٍ تَقَاصَرَ طُولُهُ .............. وما كانَ لَيْلِي قَبْلَ ذلكَ يَقْصُرُ
يَمُجُّ ذَكِيَّ المِسْكِ مِنْها مُفَلَّجٌ ........... رَقِيقُ الحَواشِي ذُو غُرُوبٍ مُؤَشَّرُ
يَرِفُّ إذا تَفَتَرُّ عَنْهُ كأَنَّهُ ..................... حَصَى بَرَدٍ أو أُقْحُوانٌ مُنَوِّرُ
وتَرْنُو بعَيْنيْها إليَّ كما رَنا ................ إلى رَبْرَبٍ وَسْطَ الخَمِيلَةِ جُؤْذَرُ
فلمَّا تَقَضَّى الليلُ إلاّ أَقَلَّهُ .................... وكادَتْ تَوالِي نَجْمِهِ تَتَغَوَّرُ
أَشارَتْ بأَنَّ الحيَّ قد حانَ مِنْهُمُ .......... هُبُوبٌ، ولكنْ مَوْعِدٌ لكَ عَزْوَرُ
فما راعَنِي إلاَّ مُنادٍ برحْلَةٍ .............. وقَدْ لاحَ مَفْتُوقٌ مِن الصُّبْحِ أَشْقَرُ
فلمَّا رَأَتْ مَن قد تَنَبَّهَ منهُمُ ............ وأَيْقاظَهُمْ، قالَتْ: أَشِرْ كيفَ تَأْمَرُ
فقلتُ: أُبادِيهمْ، فإمّا أَفُوتُهُمُ ................ وإمَّا يَنالُ السَّيْفُ ثَأْراً فيَثْأَرُ
فقالَتْ: أَتَحْقِيقاً لِما قالَ كاشِحٌ ........... عَلَيْنا، وتَصْدِيقاً لِما كانَ يُؤْثَرُ
فإنْ كانَ مما لا بُدَّ مِنْهُ، فغَيْرُهُ ............. مِن الأَمْرِ أَدْنَى للخَفاءِ وأَسْتَرُ
أَقُصُّ على أُخْتَيَّ بَدْ حَدِيثنا ................... وماليَ مِن أنْ تَعْلَما مُتَأَخَّرُ
فقالَتْ لأُخْتَيْها أَعِينا علي فتىً ............. أَتَى زائِراً، والأَمْرُ للأَمْرِ يُقدَرُ
فقالَتْ لَها الصُّغْرَى سأُعْطِيهِ مُطْرَفِي .. وبُرْدِي وهذا الدِّرْعَ، إنْ كان يَحْذَرُ
يَقُومُ فيَمْشِي بَيْنَنا مُتَنَكِّراً ................. فلا سِرُّنا يَفْشُو ولا هُو يُبْصَرُ
فكانَ مِجَنِّي دُون مَنْ كنتُ أتقى .......... ثلاث شخوصٍ كاعبانِ ومُعْصِرُ
فلمَّا أجَزْنا ساحَةَ الرَّكْبِ قُلْنَ لِي: ......... أَما تَتَّقِي الأعْداءَ واللَّيْلُ مُقْمِرُ
وقد آثرنا إثباتَ هذه القَصيدَةِ بطولِها ـ هنا ـ لِغاياتٍ لَنا لا أَظُنُّها تَخْفَى على نَبيهٍ.
وزَعَمَ الفَرَّاءُ أنَّ هذِهِ اللُّغةَ لُغةُ أَكْثَرِ العَرَبِ، قال: في أَرَأيْتَ لُغتانِ ومَعْنَيانِ، أَحَدُهُما: أنْ يَسألَ الرَّجُلُ: أَرَأَيْتَ زَيْدًا، أيْ: أَعَلِمْتَ، فهذِه مَهموزةٌ، وثانيهُما: أنْ تَقولَ: أَرَأَيْتَ بِمَعنى أَخْبِرْني، فهنا تتْرُكُ الهَمْزَةَ إنْ شِئْتَ وهو أكْثرُ كَلامِ العَرَبِ، تُوْمِئ إلى تَرْك الهَمْزِ للفَرْقِ بيْنَ المَعْنَيَيْن.
avatar
عبد القادر الأسود
أرمنازي - عضو شرف
أرمنازي - عضو شرف

عدد المساهمات : 771
نقاط : 2288
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 08/06/2010
العمر : 69
الموقع : http://abdalkaderaswad.spaces.live.com

http://abdalkaderaswad.wordpress.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى