قصة الحكيم والعقرب - دعوة من القلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة الحكيم والعقرب - دعوة من القلب

مُساهمة من طرف ابن النجار في السبت مايو 21, 2011 3:20 pm

? جلس عجوز حكيم على ضفة نهر ..
وراح يتأمل في الجمال المحيط به ويتمتم بكلمات..
وفجآة لمح عقرباً وقد وقع في الماء .. وأخذ يتخبط
محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق ؟!

??قرر الرجل أن ينقذه ..
مدّ له يده فلسعه العقرب .. سحب الرجل يده صارخاً
من شدّة الألم ..
ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه..
فلسعه العقرب .. سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم ..
وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة ..

على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ؟؟
فصرخ الرجل: أيها الحكيم، لم تتعظ من المرة الأولى
ولا من المرة الثانية .. وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة؟

لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل ..
وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب ..
ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً: يا بني ..
من طبع العقرب أن "يلسع" ومن طبعي أن "أُحب واعطف"
فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي ?

الحكمة

عَآمِل آلنَآس بطبعِكْ لآ بآطبآعهِمْ ،
مَهْمَآ كَآنوآ ومهمآ تعدَدَت تصرفآتهمْ آلتيّ تجرحكْ
وتُؤلمكْ في بعضْ آلآحيّآن ،

ولآ تَآبَه لتلكْ آلآصْوَآت آلتي تعتليّ طَآلبة منكْ
آن تتْرك صفَآتكْ آلحسنةْ لإن آلطرفْ آلآخرْ
لآيستحقْ تصرفَآتك آلنَبيلة؟
--
جميل أن تزرع وردة في كل بستان
،،، ولكن ،،،
الأجمل أن تزرع ذكر الله على كل لسان....
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

_________________
أخوكم ابن النجار
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء
اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

لعمرُكَ ماضاقت بلادٌ بأهلها ولكنَّ أحلام الرجال تضيقُ
كلما ازددت علماً، ازدادت مساحة معرفتي بجهلي

إن أبطات غارة الأرحام وابتعدت فاقرب الشيء منا غارة الله

يا غارة الله جدي السير مسرعة في حل عقدتنا يا غارة الله

وللأوطـانِ في دمِ كلِّ حُـرٍّ يدٌ سلفتْ ودَينٌ مستـحقُّ
avatar
ابن النجار
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 1294
نقاط : 3681
السٌّمعَة : 53
تاريخ التسجيل : 15/12/2008
العمر : 43
الموقع : دبي، الإمارات العربية المتحدة

http://www.hipa.ae

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحكيم والعقرب - دعوة من القلب

مُساهمة من طرف Admin في السبت مايو 21, 2011 4:00 pm

صدق قول النبي صلى الله عليه وسلم .....
" من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء"......

إن من أعظم ثمرات الدفع بالتي هي أحسن أن يتحول العدو الذي يجابهك بما يسوؤك ويؤذيك إلى نصير مدافع وصديق حميم.....

سبحان الله ..... إن سحر الخلق الفاضل ليفوق في كثير من الأحيان قوة العضلات وسطوة الانتقام ، فإذا بالخصم ينقلب خلقا آخر......
(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم).

ولكن أنى لنا أن نعود إلى هذا الخلق ....
وأنى لنا أن نطبق ذلك ....

ولا شك أن الخصلة التي هي أحسن من رد السيئة بمثلها إنما هي العفو والإحسان ...



_________________
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3977
نقاط : 6318
السٌّمعَة : 106
تاريخ التسجيل : 16/10/2008
الموقع : الإمارات العربية - الفجيرة

http://www.armanazi.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحكيم والعقرب - دعوة من القلب

مُساهمة من طرف bassam1972 في الثلاثاء مايو 24, 2011 1:58 am

جزاك الله خيرا يا ابو مصطفى .....
وادامك الله موردا لا ينضب من هذه الكنوز
وجزا الله خيرا ابا معاذالذي ذكرني بهذا الحديث الحسن المشهور عن حلم نبينا

"إن الله تعالى لما أراد هدى زيد بن سعنة قال زيد بن سعنة ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه جهله ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما فكنت ألطف له إلى أن أخالطه فأعرف حلمه من جهله قال زيد بن سعنة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما من الحجرات ومعه علي بن أبي طالب فأتاه رجل على راحلته كالبدوي فقال يا رسول الله إن بقربي قرية بني فلان قد أسلموا أو دخلوا في الإسلام وكنت حدثتهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا وقد أصابتهم سنة وشدة وقحوط من الغيث فأنا أخشى يا رسول الله أن يخرجوا من الإسلام طمعا كما دخلوا فيه طمعا فإن رأيت أن ترسل إليهم بشيء تعينهم به فعلت فنظر إلى رجل إلى جانبه أراه عليا فقال يا رسول الله ما بقي منه شيء قال زيد بن سعنة فدنوت إليه فقلت يا محمد هل لك أن تبيعني تمرا معلوما في حائط بني فلان إلى أجل كذا وكذا فقال لا يا يهودي ولكن أبيعك تمرا معلوما إلى أجل كذا وكذا ولا تسمي حائط بني فلان قلت نعم فبايعني فأطلقت همياني فأعطيته ثمانين مثقالا من ذهب في تمر معلوم إلى أجل كذا وكذا فأعطاه الرجل وقال اعدل عليهم وأعنهم بها قال زيد بن سعنة فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه فلما صلى على الجنازة ودنا من جدار ليجلس أتيته فأخذت بمجامع قميصه ورداءه ونظرت إليه بوجه غليظ فقلت له ألا تقضيني يا محمد حقي فوالله ما علمتكم بني عبد المطلب لمطل ولقد كان لي بمخالطتكم علم ونظرت إلى عمر وإذا عيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير ثم رماني ببصره فقال يا عدو الله أتقول لرسول الله ما أسمع وتصنع به ما أرى فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة وتبسم ثم قال يا عمر أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا أن تأمرني بحسن الأداء وتأمره بحسن التباعة اذهب به يا عمر فأعطه حقه وزده عشرين صاعا من تمر مكان ما رعته قال زيد فذهب بي عمر فأعطاني حقي وزادني عشرين صاعا من تمر فقلت ما هذه الزيادة يا عمر قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أزيدك مكان ما رعتك قال وتعرفني يا عمر قال لا فما دعاك أن فعلت برسول الله ما فعلت وقلت له ما قلت قلت يا عمر لم يكن من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه جهله ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما فقد اختبرتهما فأشهدك يا عمر أني قد رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وأشهدك أن شطر مالي فإني أكثرها مالا صدقة على أمة محمد قال عمر أو على بعضهم فإنك لا تسعهم قلت أو على بعضهم فرجع عمر وزيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال زيد أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وآمن به وصدقه وتابعه وشهد معه مشاهد كثيرة ثم توفي في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر رحم الله زيدا "

_________________

.:: منذ تاريخ تأسيس المنتدى 17/10/2008 عدد زوار مواضيعي هو ::.

avatar
bassam1972
** نائب الإدارة **

عدد المساهمات : 1813
نقاط : 4078
السٌّمعَة : 81
تاريخ التسجيل : 17/10/2008
العمر : 45

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى